
على ماذا تحتوي السيرة الذاتية ؟
لا يوجد تنسيق عالمي ثابت للسيرة الذاتية، ولكنها تشمل مجموعة من العناصر المشتركة وهي:
- المعلومات الأساسية: في الجزء العلوي من السيرة الذاتية يجب أن يكون الاسم الكامل والعنوان ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني، وينبغي أن يكون عنوان البريد الإلكتروني عنوانًا مهنيًا.
- الملف الشخصي: عليك تضمين ملف تعريف شخصي فقط إذا كان لديك شيء مثير للاهتمام لتقوله، بمعنى أن تتحدث عن أهداف حياتك المهنية، كأن تذكر أين تريد أن تذهب أو ماذا تريد أن تكون، ويجب أن يكون الهدف مختصرًا وأن لا يكون هدفًا عامًا مثل: "لديّ مهارات تواصل كبيرة"، وإنما يكون مُخصصًّا ومحتواه فريدًا ويرتبط بالوظيفة التي تتقدم بها.
- التعليم والمؤهلات: إذا كنت ما تزال في الجامعة أو كنت خريجًا حديثًا، فيجب أن تدرج موضوع شهادتك العلمية والجامعة التي حصلت على شهادتك منها، ومستوى التحصيل العلمي، أو ما يعادلها بالترتيب الزمني من الأحدث فالأقدم، ويعتمد مقدار التعليم الذي تضمنه على مدى ملاءمته للوظيفة، أي هل تتطلب الوظيفة منك إظهار معرفة تقنية أو أكاديمية معينة؟ خلاف ذلك ابتعد عن المبالغة وكن موجزًا للغاية.
- الخبرات العملية: يجب أن تذكر كل ما لديك من خبرات في العمل والتدريب، ولا تستهن بأي خبرة أو تدريب مهما كان نوعه ومدته إلا إذا لم يكن له صلة بالوظيفة أو قمت به منذ أمد بعيد، وركز على المهارات التي تعلمتها في الوظيفة أو أثناء فترة التدريب ذات الصلة بالوظيفة التي تتقدم لها واذكر أدلة عليها، على سبيل المثال "كنت مسؤولًا عن التسويق في كرة الخريجين، لقد صممت حملة ناجحة تركز على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تمكنت من بيع تذاكر أكثر بنسبة 25٪ عن العام السابق"، إذا لم تتمكن من جعلها ذات صلة فاتركها.
- الاهتمامات والإنجازات: وهنا قد ترغب بسرد بعض اهتماماتك وإنجازاتك الأخرى؛ رغم أنه يمكنك اختيار حذف هذا القسم تمامًا إذا كنت لا تعتقد أنه يضيف أي شيء إلى السيرة الذاتية الخاصة بك، واجعلها مختصرة وركّز على الاهتمامات التي تجعلك تبدو ممتعًا وشخصًا يرغب في العمل معه، واستخدم هذا الجزء لإظهار الصفات الجذابة ذات الصلة بمهام الوظيفة، مثل: الاهتمام الشديد بمجموعة متنوعة من المهام أو الصفات أو القدرة على قيادة الفريق، لا ينبغي أن تكون إنجازاتك طويلة جدًا أيضًا، ولا تفصل أي شيء في هذا القسم إلا إذا كان مذهلاً تمامًا، على سبيل المثال يمكنك كتابة فائز بجائزة أفضل موسيقي شاب، وليس فزت بجائزة.
- المهارات: هنا يجب أن تذكر أي مهارات لغوية ومهارات حاسوبية، مع توضيح درجة إتقانها، كأن تذكر أنك متكلم متوسط أو محادثة، وهنا أيضًا يمكنك مناقشة مهاراتك الحاسوبية العامة والمتخصصة، وتذكر فيما إذا كان لديك معرفة عملية جيدة بـ (Microsoft Office) مثل (Word أو Excel أو PowerPoint) أو (Adobe Dreamweaver) أو (Photoshop)؟ وما هي سرعة الطباعة لديك؟ وأي مهارات أخرى تمتلكها.
- المراجع: في بعض الوظائف، قد يُطلب منك تضمين تفاصيل الاتصال الخاصة بالمُعرّفين بك في طلب التقديم الأولي، لذلك، في هذه الحالة يُفضل أن تضع تفاصيل الاتصال الخاصة بالمعرّفين، وغير ذلك، يُفضل أن تذكر أن المراجع متوفرة عند الطلب، غالبًا يكون عدد المراجع المطلوبة هو ثلاثة مراجع، لذا حاول أن تجعلها ذات صلة بالوظيفة التي تتقدم إليها، يجب أن تكون مراجعك من أصحاب العمل السابقين، يمكنك أيضًا توفير مراجع من الأشخاص الذين عملت معهم خلال فترات التدريب وأماكن خبرة العمل إلى جانب أنه يمكنك طلب مرجع من مدرس أو أستاذ من آخر مؤسسة أكاديمية لك، كما يجب عليك التواصل مع مُعرّفيك أولاً للتأكد من أنهم يرحبون بإعطاء ومشاركة تفاصيل الاتصال الخاصة بهم.
هناك العديد من نقاط التشابه والاختلاف بين السيرة الذاتية الورقية والسيرة الإلكترونية،
حيث يتفق كل منهما في المحتوى والمحتوى، ولكن هناك بعض نقاط الاختلاف مثل وسيلة الكتابة وطريقة الإرسال وسرعة الوصول للجهة المراد ملؤها. ويكون الفرق بين السيرة الذاتية الورقية والإلكترونية كالتالي:
-
- الاختلاف في طريقة الكتابة والتكلفة: حيث تكتب السيرة الذاتية الورقية بخط اليد مما يجعلها غير مكلفة على الإطلاق ، بينما السيرة الذاتية الإلكترونية تكتب عبر الكمبيوتر مما يجعلها مكلفة بعض الشيء.
- يكمن الاختلاف في مدى ملاءمة كل منها لجميع أفراد المجتمع: فكل شخص ليس لديه خبرة في التعامل مع الكمبيوتر يمكنه كتابة سيرة ذاتية ورقية ، بينما تتطلب السيرة الذاتية الإلكترونية خبرة كافية في التعامل مع أجهزة الكمبيوتر وبرامج الكتابة لتحريرها. هو – هي.
- الفرق في الوقت والجهد: حيث تحتاج السيرة الورقية إلى بذل الكثير من الجهد لكتابتها وصياغتها ، وفي المقابل يمكن كتابة سيرة ذاتية إلكترونية بسرعة كبيرة وبقليل من الجهد.
- الفرق في سرعة الاتصال: حيث تحتاج السيرة الورقية إلى وقت أطول للوصول إلى صاحب العمل المعني ، وفي المقابل تصل السيرة الإلكترونية إلى جهة العمل بنقرة زر واحدة.
- يكمن الاختلاف في وجود أخطاء إملائية أم لا: فقد تحتوي السيرة الورقية على بعض الأخطاء النحوية والإملائية ، وفي المقابل يمكن استخدام برامج التدقيق اللغوي عند كتابة السيرة الإلكترونية للتأكد من خلوها من أي أخطاء.
- الاختلاف في طريقة إرسال السيرة الذاتية: تتطلب السيرة الذاتية الورقية من مقدم الطلب الذهاب شخصيًا إلى مكان العمل لتقديمها ، وفي المقابل يتم إرسال السيرة الذاتية الإلكترونية عبر البريد الإلكتروني دون الحاجة إلى الذهاب إلى مكان العمل.