
السيرة الذاتية هي من الأشياء الهامة التي يجب على كل شخص أن يمتلكها لأنها تعطي الانطباع الأول عنه، فعندما يقوم أي موظف بالبحث عن وظيفة ما، لابد أن يكون على ثقة تامة بأن هذه الوظيفة تناسب خبراته ومهاراته المهنية، ثم بعد ذلك يقوم بتقديم السيرة الذاتية في العمل للالتحاق به.
وهي عبارة عن ورقة تضم خبرات الشخص المهنية، ومؤهلاته، وما لديه من مهارات وظيفية وأخرى شخصية، كما يوضح فيها الشخص الهدف الوظيفي أيضًا، والمميزات التي تجعله يؤدي هذا العمل بكفاءة.
يمكننا كذلك أن نعطي تعريفاً آخر للسيرة الذاتية حيث إنها تعتبر موجز لحياة الفرد العلمية والمهنية، وما حصل عليه من شهادات، وخبرات، وكورسات تعليمية خلال رحلته المهنية.
- هي أفضل وسيلة يمكنك استخدامها للتسويق لنفسك أمام الشركة المقدم لها.
- تجعلك تشعر بالفخر والثقة بالنفس بكل ما وصلت إليها من إنجاز في مسيرتك المهنية.
- تُعد السبب الأول للالتحاق في الوظيفة.
- يمكنك الحصول على الكثير من الفرص من خلالها.
- تؤهلك للمقابلة الشخصية وتجعلك على أتم استعداد لها.
- تعطي انعكاس كامل لشخصيتك ومهاراتك بشكل مبدئي لذلك يجب الاهتمام بها.
وهناك نوعين لكتابة السيرة الذاتية وهما:
1. السيرة الذاتية الزمنية
2. السيرة الذاتية الوظيفية
يجب مراعاة الأمور التالية عند كتابة CV:
- أن تكون مختصرة مراعاة لوقت مديري التوظيف .
- يُفضل أن تكون صفحة واحدة لحديثي التخرج وذوي الخبرات البسيطة.
- من الممكن أن تكون ثلاث صفح كأقصى حد عندما يكون الشخص لديه خبرة كبيرة في مجاله.
- عرض الخبرات بطريقة متتالية ومبسطة.
- على الشخص الذي يقوم بكتابة السي في أن يكتبها بشكل جذاب.
- أن يتم كتابتها بطريقة صحيحة خالية من الأخطاء الإملائية.
- استخدام المصطلحات والقواعد اللغوية بشكل صحيح.
- عدم احتوائها على صورة شخصية إلا إذا طُلب في الإعلان الوظيفي ذلك.
- يفضل أن تكون خالية من الألوان والرسومات والإطارات.
- يُفضل كتابتها على برنامج الورد مع استخدام اللون الأسود فقط.
- أن توضح التدرج الوظيفي للشخص بشكل مبسط دون الإطالة في الكلام.
- أن توضح الهدف الوظيفي بدقة.
أهم النصائح عند كتابة السيرة الذاتيّة
الاختصار: فالسيرة الذاتيّة الطويلة، لن يُخصص لها أصحاب العمل، الوقت الطويل على حساب الاطلاع، على السيّر الذاتية الأُخرى.
تجنّب الأخطاء الإملائيّة؛ حيثُ يجب أن تخلو السيرة الذاتيّة، من الأخطاء الإملائيّة والنحويّة.
تنظيم المعلومات وعرضها بشكلٍ تسلسلي، وترك فراغات جيّدة، بين الفقرات والأسطر.
اختيار الخط المناسب.
مُراعاة علامات الترقيم، وتشكيل بعض الكلمات؛ التي يُحقق تشكيلها، وفك اللبس عن معناها.
اختيار حجم الخط؛ الذي يسمح بقراءة المعلومات الواردة، في السيرة الذاتيّة بسهولة.
إرفاق نُبذةٍ توضيحيّة، أو شرحٍ مُختصر، حول سبب إرسال السيرة الذاتيّة، ورقم الوظيفة ونوعها؛ فقد يكون عنوان البريد الإلكتروني مُخصصاً للعديد من الوظائف. ذكر بعض الأسباب التي دفعت الفرد، إلى تقديم السيرة الذاتيّة لمؤسسةٍ مُعيّنة، بأسلوبٍ يُقنع المُعلن عن الوظيفة. الاهتمام بردود المؤسسة بصورةٍ دائمة؛ وذلك عبر مُراقبة البريد الإلكتروني الخاص بالمُرسِل