نموذج لإنشاء سيرة ذاتية

نموذج لإنشاء سيرة ذاتية

نموذج لإنشاء سيرة ذاتية

البائع: زينب خليفة
مجاني

السيرة الذاتية هي ملخص لكل من الإنجاز التعليمي والمهني والمهاري والثقافي لشخص ما بما يناسب عملًا محددًا يستهدفه هذا الشخص. وتعد سيرتك الذاتية فرصة لعرض مهاراتك وخبراتك وإنجازاتك وتسويقها في جهة عمل تبتغيها، وهنا تظهر أهمية كتابة سيرة ذاتية جذابة وقوية، فكثيرًا ما تكون هي العامل الفاصل بين ترشيحك للخطوة التالية، ومن ثم قبولك في العمل الذي تبتغيه أو استبعاد طلبك.وهذا لا يعني أن السيرة الذاتية المكتوبة باحترافية يمكن أن تؤهل شخصًا قليل الخبرة أو ليست له خبرة، ولكن ما نقصده أن شخصًا مؤهلًا يمكنه أن يكون أكثر جدارة وتنافسية في مجاله العملي، وذلك إذا عرف شروط كتابة السيرة الذاتية، وأتقن المهارات اللازمة لعرض سيرة ذاتية احترافية.

المكونات الأساسية للسيرة الذاتية

البيانات الشخصية

وتضم كل من الاسم، وتاريخ الميلاد، والجنسية، ومحل الإقامة، والحالة الإجتماعية، ويلي ذلك بيانات التواصل كالعنوان البريدي، ورقم الهاتف الخاص، وعنوان البريد الالكتروني، والفاكس، ويعد هذا القسم من الأقسام الأساسية التي لا تخلو منها سيرة ذاتية.

الهدف

يكتب بعد بيانات التعريف، حيث يساعد على رسم صورة إيجابية عن المتقدم حين يُكتب بالطريقة والشكل الصحيح، كما أنَّه يساعد كاتب السيرة على تحديد المكونات والموضوعات التي يجب أن يغطيها في سيرته لتخدم هذا الهدف.

الدرجات العلمية

وتشمل الدرجات العلمية الرسمية الحاصل عليها (دكتوراة، ماجستير، بكالوريوس، دبلوم)، مرتبة ترتيبًا زمنيًا من الأحدث للأقدم، ويوضح في كل منها سنة الحصول عليها والجهة المانحة، والتقدير الدراسي (إن وجد، وكان تقديرًا ممتازًا).

وعادة لا يُذكر التعليم ما قبل الجامعي إلا إذا كان مميزًا جدًا، وهذا القسم من الأقسام الأساسية التي لا تخلو منها سيرة ذاتية.

التسلسل الوظيفي

وتُذكر فيه الوظائف التي شغلها كاتب السيرة الذاتية مرتبة من الأحدث إلى الأقدم، مبينًا مكان العمل ومدته في كل وظيفة، والتسلسل الوظيفي قسم أساسي في السيرة الذاتية، إلا إذا كان كاتب السيرة الذاتية طالبًا حديث التخرج، ولم يكن له أي وظيفة سابقة، فإنه يركز على مهاراته التي اكتسبها طوال الدراسة.

المهارات

وتكون أكثر تحديدًا من الخبرات، ويتم فيها سرد ما يستطيع صاحب السيرة الذاتية أداؤه في المجالات المختلفة لمهنته وما يتعلق بها.

والمهارات من الأقسام الضرورية في أي سيرة ذاتية، بالنسبة للأشخاص ذوي الخبرة أو حديثي التخرج.

الخبرات

وفيها يتم كتابة فقرات قصيرة بصيغة تعبر عن مدى خبرة كاتب السيرة بالنواحي المختلفة لتخصصه وما يتعلق بها وما أنجزه فعلًا في هذه النواحي.

يضاف هذا القسم للأشخاص ذوي الخبرة، ويعمل على إقناع القارئ بقدرة صاحب السيرة على “إنجاز المهام”.

الدورات التدريبية

يتم ترتيبها ترتيبًا زمنيًا من الأحدث إلى الأقدم، ويتم توضيح لكل دورة، تاريخ التدريب، وجهة التدريب، والمدة الزمنية التي استغرقها التدريب، ويوضح هذا الجزء دافعية المتقدم للتعلم المستمر.

النشر العلمي

يمثل هذا القسم الإنتاج المحسوس أو الملموس لصاحب السيرة، وقد يسمى بالنشر العلمي، أو قد يحمل هذا القسم أحد العناوين التالية وذلك وفقًا لطبيعة الإنتاج مثل: الكتب المنشورة، أو براءات الاختراع، المقالات المنشورة، وغيرها.

أنشطة متنوعة

ويفيد هذا القسم الطلاب حديثي التخرج على الأخص، فهو يعوض افتقارهم إلى الخبرة في مجال تخصصهم برسم صورة أكثر وضوحًا لشخصيتهم من خلال ما مارسوه من أنشطة فيما قبل التخرج مثل الاشتراك في الجمعيات التطوعية، أو الخدمات المجتمعية، أو الأنشط الطلابية.

الشروط الواجب مراعاتها في السيرة الذاتية:

يجب التدقيق في اختيار الألفاظ والتركيبات اللغوية والحرص على عدم وجود أخطاء إملائية أو نحوية فهي أوّل النقاط السلبية التي تلفت الانتباه.

حاول أن تجعل من الكلمة المكتوبة وسيلة فعّالة لتحقيق ما تصبو إليه.

عدم اللجوء إلى كتابة سيرة ذاتية طويلة لأنّ صاحب العمل ليس لديه كثير من الوقت لقراءة مثل هذا النوع من السيرة الذاتية ويفضل أن تكون صفحة واحدة.

لا تبالغ في خبراتك أو تضخمها أو تزيفها لأنّه غالباً ما يسهل اكتشافها حتى بعد حصولك على العمل.

اهتم بالشكل الخارجي للسيرة الذاتية وحاول أن تراجعها قبل أن تقوم بطباعتها.

يمكن تضمين السيرة الذاتية صورة شخصية في حجم صورة جواز سفر

صُنع باحتراف على نت مود

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربة التصفح وتقديم محتوى مخصص وتحليلات محدثة
. باستخدام موقعنا، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.