
السيرة الذاتية هي وثيقة تزود صاحب العمل ببيان مفصل عن خبرة العمل السابقة للمرشح للوظيفة والتعليم والإنجازات. السيرة الذاتية في كثير من الأحيان توفر ملف توظيف مجال؛ ملخص المهارات والمعرفة والمساهمات المحتملة التي يمكن أن يقدمها العميل المحتمل لمؤسستك ؛ ملخص للعمل التطوعي المدني والمهني والخيري ؛ قائمة الشهادات ؛ وذكر أي مقررات دراسية إضافية ذات صلة.
تُستخدم السيرة الذاتية للتقدم لوظائفك المنشورة ويتم إرسالها استجابة لإعلانك أو النشر عبر الإنترنت أو طلب المتقدمين. السيرة الذاتية بشكل عام مصحوبة بملف غطاء الرسالة . من المهم ملاحظة أن استلام سيرة ذاتية من مرشح وظيفة ردًا على وظيفة شاغرة لا يلغي الحاجة لمرشح لملء طلب التوظيف في وقت لاحق.
يجب على أصحاب العمل استخدام السيرة الذاتية للمرشح لاستبعاد المرشحين غير المؤهلين للوظائف المعلن عنها. يقوم المرشحون الأذكياء بتخصيص سيرتهم الذاتية وخطاب التغطية لمساعدة صاحب العمل المحتمل ، على تحديد مدى أهليته بسرعة لفتح وظيفتك. يجب أن تثبت السيرة الذاتية المصممة جيدًا على الفور مدى ملاءمة مقدم الطلب لـ مقابلة عمل لشغل منصب شاغر في شركتك.
تتم كتابة السير الذاتية ووضعها وفقًا لقوة أوراق اعتماد مقدم الطلب والظروف الشخصية التي حددت حاجته للبحث عن وظيفة. فيما يلي بعض
يتم كتابة السير الذاتية بشكل متكرر بترتيب زمني مع إدراج أحدث خبرات العمل والإنجازات أولاً. يقدّر صاحب العمل السير الذاتية المتسلسلة زمنياً لأنها تقدم نظرة عامة سريعة ومنظمة عن عمل المرشح وخبرته التعليمية. ومع ذلك ، فإن خريجًا جامعيًا حديثًا لديه خبرة عملية قليلة قد يُدرج الإنجازات التعليمية أولاً.
إيجابيات السيرة الذاتية, وفائدة كتابتها باحتراف لا تعد السيرة الذاتية طلبًا للتقدّم للوظيفة فقط، بل هي انعكاس شخصية صاحبها وثقته بنفسه، لذلك ينبغي الحرص على كتابتها بأفضل طريقة، ومن أبرز إيجابيات السيرة الذاتية وفوائد كتابتها باحتراف ما يأتي:
رسم الصورة الصحيحة لصاحبها، فإذا كانت سيرتكِ الذاتية جيدةً فستشعرين بالرضا عن نفسكِ وعن مهاراتكِ وإنجازاتكِ، وهذا الإحساس بالثقة والتفاؤل ينعكس إيجابًا على القارئ، وسيرسم صورةً عقليةً صحيحةً وجيدةً عنكِ. تقليل الجهد المبذول للتقدّم للعمل، فإذا كتبتِ سيرتكِ الذاتية باحترافية وجاذبية، فإنّه يمكنكِ الاستمرار في استخدامها وإرسالها في كل مرة تتقدّمين بطلبٍ للحصول على وظيفة، ممّا يوفّر لكِ الوقت والجهد والمال. رفع تقييم مسؤولو التوظيف لقدراتكِ الوظيفية، إذ سينظرون إليكِ على أنكِ موظفة مثاليً وتستحقين الاحترام والحصول على راتب يتوافق مع إمكانياتكِ. السيرة الذاتية الاحترافية ستكون حافزًا جيدًا لكِ للتقدّم للوظائف، لأنّكِ ستكونين فخورة بها وبإنجازاتكِ. المساعدة في الحصول على وظيفة مثالية. زيادة ثقتكِ بنفسكِ، ما يجعلكِ تقفين بكل قوة وثبات أمام المتقدّمين الآخرين لأي وظيفة.
من أكثر الأخطاء التي قد تحصل عند كتابة السيرة الذاتية ما يأتي: ارتكاب أخطاء إملائية ونحوية، إذ ينبغي أنْ تتأكدي من خلو سيرتكِ الذاتية من أي أخطاء نحوية أو إملائية بعد الانتهاء من كتابتها، ويمكنكِ الاستعانة بأحد تطبيقات التدقيق الإملائي والنحوي. المبالغة في كتابة الخبرات والمهارات، وإضافة ما لا تمتلكيها؛ إذ يجب أن تبتعدي عن ذلك لتعزّزي مصداقية سيرتكِ الذاتية، فهذا الأمر سرعان ما سنكشف في مقابلة التوظيف. التنسيق السيءن إذ يعد التنسيق أول ما يلفت نظر مسؤول التوظيف أو مدير العمل، فإذا كان تنسيقكِ لسيرتكِ الذاتية بمستوىً غير جيد، فهذا سينعكس سلبًا على فرص حصولكِ على وظيفة. عدم التركيز على الإنجازات، إذ من الأخطاء التي قد تقعينَ فيها عند كتابة سيرتكِ الذاتية هي التركيز على خبراتكِ ومهاراتكِ بدلًا من الإنجازات، بينما الأمر الصحيح هو أنْ تُكتب الإنجازات الرئيسية بخطوط عريضة وواضحة ثمّ تُتبع بقسم الخبرات والمهارات. جعل السيرة الذاتية طويلة، إذ من الأفضل ألّا تتجاوز السيرة الذاتية صفحةً واحدةً، وإذا لزم الأمر كتابة أكثر من صفحة فاحرصي أنْ تكون الصفحة الأولى مميزةً بالفعل، حتى يرغب القارئ بالاطّلاع على باقي الملف، ويُنصح بالتركيز على جودة سيرتكِ الذاتية بدلًا من طولها. وضع معلومات اتصال خاطئة، إذ يعد ارتكاب خطأ في كتابة معلومات الاتصال أمرًا شائعًا عند كتابة السيرة الذاتية، بسبب التركيز على المعلومات الأساسية، لذلك تحقّقي من معلومات الاتصال الخاصة بكِ قبل إرسال سيرتكِ الذاتية.